صحيفة جزائرية: فرنسا تنْسِب الإرهاب لشبابنا وتتجاهل المغاربة
جُن جنون عدد من المنابر الإعلامية بالجزائر، ضد المغرب وكل ما يرتبط به، وذلك بعد العمليات الإرهابية التي عاشتها تونس وفرنسا والكويت، فبعد أن اتهمت جريدة جزائرية المغرب بإبرام صفقة مع "داعش" حتى يأمن ضرباته، ذهبت صحيفة أخرى إلى اتهام فرنسا بتجاهل المغاربة الذين يقومون بعمليات إرهابية، وتوريط الجزائريين.
وفي تعليقها حول الاعتداء الذي تعرض له، يوم الجمعة الماضي، مصنع للغاز في شرق فرنسا من طرف شاب يدعى ياسين الصالحي، شددت صحيفة "البلاد" الجزائرية على أن ياسين ينحدر من أصل مغربي، وبأن القنوات الفرنسية بمختلف توجهاتها، ووسائل الإعلام المكتوبة، لم تشر إلى أصول هذا الإرهابي المغربية.
ولفتت الجريدة إلى أن تعمد الإعلام الفرنسي عدم ذكر جنسية منفذ العملية ضد مصنع الغاز، يأتي خلافا لما وقع مع محمد مراح، منفذ عمليات تولوز سنة 2012، حيث كانت القنوات الفرنسية تشير في مناسبة وغير مناسبة إلى أصوله الجزائرية، وهو السيناريو نفسه مع الإخوة كواشي منفذي هجمات شارل إيبدو.
ونسبت الصحيفة المذكورة تحليلها إلى من سمتهم خبراء ومراقبين، قالت إنهم أكدوا لها أن "العديد من وسائل الإعلام الفرنسية، بما فيها الكبيرة، تتعمد ذكر كل ما له علاقة بالجزائر في العمليات الإرهابية، لأن هذا يخدم مخططاتها المستقبلية، خلافا لما يتعلق الأمر بمواطني دول أخرى"، في إشارة واضحة للمغرب.
وأكمل المنبر الجزائري ذاته هذا التحليل الطريف بالقول إن فرنسا تتجنب ذكر أسماء بلدان تورط بعض من ينحدرون إليها في عمليات إرهابية على أراضيها، "خاصة تلك التي تمتلك علاقات طيبة مع اللوبي اليهودي، المتحكم الرئيسي في المشهد المالي والإعلامي بدولة فرنسا".
وعادت الجريدة إلى حيثيات ما بعد العملية التي عرفتها فرنسا، موردة أن المحققين الفرنسيين يسارعون الزمن من أجل معرفة ما إذا كان هناك شركاء للمشتبه به، والذي شددت على أنه مغربي الأصل"، مضيفة أن المحققين يجتهدون لمعرفة ما إذا كان تحرك ياسين الصالحي منفردا أو بتواطؤ مع شركاء آخرين، لم يتم القبض عليهم بعد".

إرسال تعليق